أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
762
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
من صارم الغرب وهو الحدّ وهو الغرار ، فأما الغرّ فإنما هو الكسر في الثوب أو الجلد ، ولا أعلمه يقال في السيف وقال أبو علىّ في تفسيره العدىّ « 1 » : الذين يعدون في الحرب ، وإنما العدىّ أوّل من يحمل واحدهم عاد وعدىّ مثل غاز وغزىّ . وفيه : إذا هزّه في عظم قرن تهلّلت * نواجذ أفواه المنايا الضواحك / هذا نقيض قوله في أخرى « 2 » : شددت لها صدري فزلّ عن الصفا * به جؤجؤ عبل ومتن مخصّر فخالط سهل الأرض لم تكدح الصفا * به كدحة والموت خزيان ينظر وفيه : يرى الوحشة الأنس الأنيس ويهتدى * بحيث اهتدت أمّ النجوم الشوابك يعنى أنه مطّلع على المسالك كالمجرّة على الآفاق . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 140 ، 138 ) : تركت النبيذ لأهل النبيذ * وأصبحت أشرب ماء نقاخا ع احتذى حذوه ابن هرمة « 3 » فقال : تركت الخمور لأربابها * وأصبحت أشرب ماء قراحا وقد كنت حينا بها معجبا * كحبّ الغلام الفتاة الرداحا فلم يبق في الصدر من حبّها * سوى أن إذا ذكرت قلت آحا ! وأنشد أبو علىّ ( 2 / 141 ، 139 ) : قتلنا سبعة بأبى لبينى * وألحقنا الموالى بالصميم ع هو لرجل من بنى شيبان وقبله :
--> ( 1 ) كذا فسّره السكّرى في بيت مالك بن خالد في أشعار هذيل 1 / 165 ، والمعنيان في المعاجم ولا أدرى لهذا الإنكار وجها . ( 2 ) وهي في الحماسة 1 / 38 وغ 18 / 215 والاختيارين رقم 44 في 10 أبيات . ( 3 ) لا أعرف أحدا يكون رواها له ، والأبيات خمسة في الشعراء 430 والعيون 1 / 260 لأبى الهندىّ وكذا عند البلوى 1 / 141 .